– تاريخ التجاري في الريادة والإنجازات

- تاريخ التجاري في الريادة والإنجازات

محفوظ: نمو متوقع خلال السنوات الخمس المقبلة بفضل السياسة المحافظة المتبعة العريان: موّل البنك مشاريع تزيد قيمتها على ثلاثة مليارات دينار منذ 2018 التقوى: بؤرة اهتمام البنك تقديم الدعم لذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الهمم تحديد القمح: لدينا جهاز صراف آلي يوفر للعملاء إمكانية سحب مبالغ تزيد عن 5 آلاف دينار

ينشر اتحاد مصارف الكويت سلسلة من الأفلام الوثائقية عن دور البنوك المحلية وعلى رأسها بنك الكويت المركزي ، تروي مراحل تطورها وأبرز التحديات التي مرت بها منذ إنشائها وحتى اليوم ، بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس القطاع المصرفي الكويتي.

“التجاري خياري” .. عبارة غُرست فينا منذ الصغر ، كما أذهلتنا النجمة الخضراء ، والعبارة التي كنا نسمعها في الإعلانات المبهرة للبنك التجاري الكويتي الذي يتبع مبدأ يهدف التناغم الفكري بين فريق العمل ، الرئيس والمرؤوس ، إلى تحفيز البيئة التشغيلية وترجمة الأفكار لتطوير كفاءة العمليات الإبداعية وخلق بيئة مثالية للعطاء وبالتالي للتنمية والنمو.

استعرضت الرئيسة التنفيذية لشركة التجاري إلهام يسري محفوظ ، في البرنامج الوثائقي ، أبرز المراحل التاريخية التي مر بها البنك منذ نشأته في يونيو 1960 ، من خلال الأزمات الاقتصادية التي عصفت بالكويت والعالم ، وأزماته. أهم الإنجازات في سوق الصناعة المصرفية.

الغزو العراقي

وقالت إلهام محفوظ إن إحدى اللحظات الصعبة في تاريخ عمل التجاري كانت الغزو العراقي الغاشم عام 1990 ، بعد وضع البنوك الكويتية تحت قيادة الاحتلال ، الأمر الذي كان بمثابة اختبار رئيسي لصلابة القطاع المصرفي المحلي. .

ولفتت إلى أن التجاري استطاع خلال الغزو وبفضل شجاعة منتسبيه ، حفظ الأشرطة السرية لأنشطته المالية (أقراص مدمجة) ، قبل تهريبها إلى خارج الكويت في 30 أغسطس عبر مواطنين كويتيين ، حيث – على الفور – تم إنشاء مقر مؤقت للبنك في لندن. المهمة المنوطة بالقائمين على إدارة هذا المقر هي الحفاظ على مكانة التجاري في الأسواق المالية العالمية.

أزمة عالمية

وفيما يتعلق بالأزمة المالية العالمية عام 2008 ، أشار محفوظ إلى أن تأثيرها كان شديد الصعوبة أيضًا ، لأن شرارتها بدأت من أكبر دولة في العالم ، الولايات المتحدة الأمريكية ، لكن أثرها الرئيسي في الكويت كان على الشركات الاستثمارية. لأن معظم ديونها كانت من بنوك أجنبية اضطرت بسبب تلفها. من الأزمة إلى عدم تمديد أو جدولة تمويل عدد من هذه الشركات التي عانت نتيجة نقص السيولة ، أغلق بعضها أو قلل بشكل كبير من حجم وطبيعة أعمالها ، وتمكن البعض الآخر من الصعود بفضل لكفاءة إدارتها وتكيفها مع الظروف الاقتصادية الصعبة.

الرقمنة في زمن الوباء

من جهة أخرى ، استعرض محفوظ التطورات المتسارعة التي شهدها التجاري على مسار التحول الرقمي ، وتناول في هذا الصدد تأثير تداعيات أزمة كورونا ، والتي أظهرت مدى حاجة المؤسسات المالية لتسريع تحولاتها الرقمية. في الخدمات المصرفية.

وأوضحت أن الوباء الذي شهده العالم أعطى دفعة لتسريع “رقمنة” الخدمات المصرفية للتكيف مع الظروف الطارئة الجديدة.

استمرار الحجز

وأوضح محفوظ أن نمو أرباح معظم البنوك الكويتية قبل عام 2008 كان بين 15 و 20٪ ، لكن بعد الأزمة المالية العالمية بدأ التجاري باتباع سياسة متحفظة تجاه مزاولة أنشطته التجارية ، وكان هناك اختيار للعميل الجديد ، لذلك لم تبق عملية النمو هي الأساس ، بل هي الأساس ، بل أصبحت المحفظة الائتمانية والوعي في منح القروض ، سواء للشركات أو الأفراد ، الأساس ، مؤكدا أن التجاري لا يزال يحتفظ بالقروض المتعثرة عند 0٪ ، وستعمل على تحقيق النمو المدروس في أنشطتها التجارية ومحفظة الائتمان خلال السنوات الخمس المقبلة مع اتباع سياستها المتحفظة.

تعديل الإستراتيجية

وقال محفوظ إن «المركزي» طالب البنوك الكويتية قبل «كورونا» بإعداد إستراتيجية لمدة خمس سنوات ، لكن بعد الوباء تم تعديل الاستراتيجية ، وأصبحت تركز على وضع ركائز أخرى لمواجهة أزمات مستقبلية غير متوقعة ، إضافة إلى الدفع. الاهتمام بالبيئة ومسألة التغير المناخي وأزمات الاحتباس الحراري والتصحر التي باتت تشكل تهديدا لجميع مناحي الحياة.

تمويل المشروع

كشف حسين العريان مدير عام الخزينة والاستثمار ، عن تمويل التجاري لمشاريع تنموية تزيد قيمتها على 3 مليارات دينار منذ 2018 ، ما يؤكد أهمية هذه المشاريع بالنسبة لمحفظة البنك التمويلية.

وقال إن البنك يمول عدة مشاريع تنموية في إطار رؤية الكويت 2035 منها – على سبيل المثال – مشروع معالجة مياه الصرف الصحي في منطقة أم الهيمان بقيمة 240 مليون دينار (ما يعادل 800 مليون دولار أمريكي) ، حيث تبلغ حصة البنك من التمويل حوالي 204 مليون دولار أي ما يعادل 25٪ من قيمة المشروع.

بالإضافة إلى ذلك ، يشارك البنك في تمويل مشروع الوقود النظيف والصديق للبيئة ، والذي تبلغ قيمته 4.8 مليار دولار ، وهو أحد المشاريع الإستراتيجية التي تعزز مكانة الكويت العالمية في صناعة تكرير النفط.

واضاف ان مشروع مستشفى الولادة الجديد بقيمة 221 مليون دينار تم تمويله بالكامل من قبل البنك التجاري اضافة الى 150 مليون دينار مشروع البنية التحتية للطرق اضافة الى مشاريع اخرى يمولها البنك مثل جسر جابر ومستشفى جابر. وأكد مصفاة الزور أن التجاري لا يدخر جهدا في تمويل مشاريع مهمة تهدف إلى دفع عجلة التنمية والتنمية في الكويت.

أحدث الحلول التقنية

وأوضح العريان أن التجاري ، ممثلا بقطاع الخزينة والاستثمار ، استخدم أفضل وأحدث الحلول المالية التكنولوجية ضمن بيئة رقمية تتماشى مع الاستراتيجية العامة للبنك. يأتي مزودًا بواجهات برمجة قياسية وتطبيقات تساعد البنك على تقديم مجموعة متنوعة من منتجات الخزينة النقدية والمشتقات المالية الأخرى.

مسؤولية اجتماعية

أكدت أماني الورع نائب المدير العام لقطاع الاتصال المؤسسي أن البنك التجاري منذ تأسيسه عام 1960 يولي أهمية كبيرة لبرامج المسؤولية الاجتماعية بكافة أشكالها وأنشطتها ، مشيرة إلى أن محور اهتمام البنك هو تقديم دعم ذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الهمم ماديا ومعنويا من خلال برامج خاصة مصممة لخدمة هذه الشريحة.

محطات التحويل الرقمي

أنهى التجاري أعمال نظام الكشك الذكي والذي تم تنفيذه بنجاح في جميع فروع البنك. يشمل هذا النظام غالبية المعاملات المصرفية النقدية وغير النقدية المختلفة التي يقوم بها العميل ، مثل عملية فتح الحسابات وإصدار بطاقات الخصم وبطاقات الائتمان والبطاقات مسبقة الدفع والتقدم. التقدم بطلب للحصول على بطاقات الائتمان ، بالإضافة إلى تحديث البيانات المصرفية ، والاستعلام عن الحساب ، وإصدار كشف الحساب ، واجتياز شيكات البنوك الأخرى ، والعديد من العمليات المصرفية التي يقوم بها العميل بالتنسيق مع موظفي مركز الاتصال عبر تقنية الفيديو.

وفي هذا السياق قال مدير عام تقنية المعلومات بدر قمحية إن رحلة التحول الرقمي قد بدأت ومرت عدة مراحل ابتداء من عام 2012 ، بعد أن قام البنك بشراء جهاز إيداع وهو جهاز عد النقود ، وهذا أثار حفيظة فريق قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي بدأ بدراسة الجهاز. والبحث عن آلية لإنشاء برنامج يتحدث إلى ذلك الجهاز ، وبالفعل استطاع الفريق تطوير خدمة عد النقود من خلال الجهاز المقدم للصراف “موظف الصراف” في الفروع ، حيث سهل الأمر. ليقوم بإغلاق الحسابات اليومية في الفروع بدقة ودون تأخير.

آليات عمل متقدمة

وأكد قمحية أن طموحات التجاري لم تتوقف عند حد معين ، بل توجه بعد الخدمات الذاتية لبرمجة عمليات السحب والإيداع الآلي. يتميز البنك باحتوائه على 6 لغات تتيح لجميع شرائح المجتمع اختيار اللغة المناسبة لهم ، بالإضافة إلى تميز سحب العملات المعدنية.

وأوضح أن عميل التجاري يمكنه من خلال أجهزة السحب الذكية سحب مبالغ من حسابه بحد أقصى 5000 دينار لكل معاملة ، كما يمكنه تحديد فئات العملات المراد سحبها.

وأضاف أن البنك قام بتزويد العميل بأجهزة الشيكات في جميع فروعه حتى يتمكن من تمرير الشيك على “قارئ المغناطيس” للتحقق من البيانات المدخلة ، ومن ثم تسليم الشيك للموظف المعني لسهولة وسلاسة الصرف. .

وقال قمحية إن التجاري نجح في تصنيع آلة سحب آلي تتيح للعملاء سحب مبالغ كبيرة تزيد على 5000 دينار وهي الأولى من نوعها في الكويت ، وقد تكون على مستوى الشرق الأوسط ، وفي نفس الوقت. الوقت هي صناعة كويتية بالكامل.

وأشار قمحية إلى أن خدمة “المدفوعات التجارية” تعد إضافة أخرى لسلسلة النجاحات والإنجازات التي حققها البنك لإرضاء العملاء وتقديم خدمة مميزة لهم في إطار آمن وسريع.

وأضاف أن التجاري اعتمد تقنية QR Code ضمن إطاره المصرفي ، ولم يقتصر على أمور المدفوعات النقدية ، بل قدم أيضًا العديد من المعاملات المصرفية ، على سبيل المثال ، في حال احتاج العميل إلى شهادة رصيد أو كشف حساب. يجب عليه فقط إدخال تطبيق البنك أو موقع الويب الخاص بالبنك لطباعة المستند المطلوب مختومًا برمز الاستجابة السريعة.

المصدر: جريدة الانباء الكويتية